اللبس التراثي البدوي في سوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اللبس التراثي البدوي في سوريا

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء ديسمبر 02, 2015 10:46 pm

لكل منطقة في سوريا لبس تراثي خاص بها لكن اللبس التراثي بشكل عام لبدو سوريا متقارب جداً مع وجود اختلافات بسيطة من منطقة الى اخرى

لباس المرأة الرقية :

_ عصابة الرأس : والمعروفة في محافظة الرقة وأريافها باسم (الهباري ) . وهي تصنع من الحرير الطبيعي وهذه أسماء الهباري التي تعصبها المرأة الشابة .
وهي :
-َ هباري ذات الدمغ الأزرق – ذات الدمغ الأصفر ـ هباري البركان،السمسمية ،
-َ هباري وارد الموصل – نثر الحنة – حبة العدس ـ هباري حمراء وسوداء ـ الخارق
-َ هباري حمراء داكنة وفاتحة اللون .
ومواصفتها على الشكل التالي :
1-َ الهباري ذات الدمغ الأزرق : وتكون ساحتها حمراء داكنة يتخللها بقع زرقاء موزعة بشكل خفيف ، وهي أغلى ثمناً من بقية الأنواع .
2-َ الهباري ذات الدمغ الأصفر : وتكون ساحتها حمراء يتخللها بقع صفراء اللون مع اللون الأبيض .
3-َ وارد الموصل : وهي مزيج من البقع البيضاء والسوداء يتخللها بقع على شكل وردة حمراء اللون وساحة الهبرية تكون حمراء فاتحة أوغامقة .
4-َ هباري نثر الحنة : وهي حمراء يتخللها اللونين الأبيض والأسود برسومات
مختلفة .
5-َ هباري حبة العدس : ساحتها سوداء ذات بقع حمراء دائرية صغيرة تقترب من حجم حبة العدس
6-َ الهباري الحُمر : ساحتها حمراء اللون فاتحة وداكنة يسّورها إطار أسود يبلغ عرضه حوالي 5 سم .
7-َ هباري حُـمُر وسود: وتطلق على الهباري ذات اللونين الأحمر والأسود وهما على شكل مربعات متداخلة ، إما أن تكون الساحة حمراء بخطوط سوداء أو بالعكس إذا تكون الساحة سوداء وبداخلها مربعات حمراء .
8-َ الهباري السمسمية : وهي تشبه إلى حد ما هباري حبة العدس ولكن البقع تكون فيها أصغر من الأخرى .
9-َ هباري الخارق : بقع حمراء داكنة على ساحة سوداء .
10-َ البركان : وفيها رسوم على شكل أباريق حمراء اللون وبيضاء على ساحة سوداء .
-َ وتلك الهباري المختلفة الألوان والأشكال جميعها تكون للمرأة الشابة أما العجوز فتعصب رأسها بهبرية سوداء اللون ذات إطار أبيض .

الملفع :
وهو ما تلفه المرأة على العصبة بشكل يكلل رقبتها ورأسها ولا يظهر من عصابة رأسها إلا القسم الذي يزنر جبينها .
يطلق على لباس المرأة الرقية ( اللباس العربي ) وهو يتألف من :
1ـ الصاية 2- الزبون 3 –َ الدراعة - 4- الثوب المرودن 5- القصيرة 6_ الحذاء .


1-َ الصاية :
وهو رداء تلبسه المرأة فوق ثوبها وتكون مفتوحة ليس لها أزرار وتحتوي في طرفيها الجانبيين على جيبين عميقين ، وأحياناً يوجد جيب في منطقة تقترب بين الصدر والجذع ويسمى جيب الصدر تضع المرأة النقود أو أي شيء تحرص عليه فيه، وللصاية كُمّين عريضين لكل منهما فتحة من أسفل اليد باتجاه الكوع تقترب من 30 سم تقريباً .
والصاية كلمة فارسية ومعناها ( حامي الظهر ) .
والكلمة معبرة عن شكل الصاية تماماً ، فهي لا تمنح الجسد دفئاً سوى منطقة الظهر وهي بمثابة ستار لجسم المرأة وخاصة من المنطقة الخلفية . وتصنع الصاية من قماش خفيف تختاره المرأة حسب سنها من حيث اللون وعند خياطة الصاية لا ترافقها بطانة ، وهي محببة أن تكون خفيفة لأنها تلبس أثناء العمل اليومي وتقوم المرأة بربط طرفيها من الأسفل إلى حزامها حيث تتأهب للعمل كي لا تعيق حركتها أثناء المشي

2-َ الزبون :
وهو رداء يشبه الصايه من حيث الشكل ويلبس فوق الثوب ولكنه يختلف عن الصاية إذ يصنع من قماش يختلف من حيث الجودة عن قماش الصايه ويكون له بطانة تغلفه من الداخل بشكل كامل فإن كان الفصل حاراً يكون قماشه من الحرير المطرز بالقصب أو من الموسلين بأشكاله المختلفة والزبون يخضع في خياطه إلى التطريز بالقصب الفضي أو الذهبي حسب لون القماش وما ينسجم معه أما الزبون الشتوي فيختلف كلياً عن الصيفي، ويكون قماشه من المخمل بألوانه العديدة أو من الجوخ أو أي قماش سميك وجميل ويخضع أيضاً لعملية تسمى ( الخَرِجْ) وهي تأتي بعد عملية خياطه، بحيث ينُتقى القصب المناسب للون الزبون وتطرز حوافه وحواف أكمامه ورقبته ويختلف تطريز زبون المرأة الشابة عن المتوسطة عن المسنة ، فالشابة تحبذ أن ينتشر القصب على غالبية الزبون أما المرأة المتوسطة فتكتفي بتطريز حواشيه وحوافه ويراعى بعملية التخريج أن يكون القصب فيها خفيفاً أما المرأة المسنة فيتم خرج زبونها بالخيطان التي يطلق عليها اسم ( قيطان ) فإما أن يكون ألقيطان أسود أو بني بحيث يتماشى مع لون الزبون الداكن والذي يكون على الأغلب أسود

3-َ الدراعــة:
-َ الدراعة – وهي رداء ترتديه المرأة في فصل الشتاء وهو في الغالب من الجوخ ويكون مفتوحاً لا يغلق, قصير ترتديه المرأة فوق ثوبها وأحياناً فوق جميع ثيابها بما فيها الصاية حين يكون الطقس بارداً وهو ذو أكمام عريضة منها ما تكون م مفتوحة في أسفل اليد ومنها ما تكون مغلقة بالكامل وذلك حسب رغبة المرأة اثناء خياطته, والدّراعة شأنها شأن الزبون من حيث تدرج أعمار النساء اللواتي ترتديها

-َ الثوب المرودن :
وهو ثوب فضفاض ذو أكمام طويلة ، وله فتحة على الصدر يبلغ طولها حوالي (40) سم تنتهي بسجف يلتف على الرقبة يشبه القبة الصينية ، وتسمى فتحة الثوب ( بالزيج )وتغلق بكبسات .
وللثوب كُمّين , يطلق عليهما باللهجة الرقية ـ ردان, الواحدة منها , ردن , وتكون طويلة مثلثة الشكل ويبلغ طولها طول الثوب نفسه وأحياناً أطول بقليل والثوب يكون طويلاً فضاضاً يغطي القدمين ويسمى أسفله بالشليل

ونظراً لكون الثوب فضاضاً تزنر المرأة خصرها بحزام كان يصنع في العهود السابقة من الصوف بعرض 2 سم أوثلاثة ويغلب عليه اللون الأحمر الغامق الذي تتداخل معه رسوم أخرى كا لأسود والأبيض وقد اشتهر الحزام الشويحي

و كانت تحزم المرأة خصرها بما يعرف ( بالكمر ) وقد كان يصنع من الفضة أو من الذهب وذلك حسب الحالة المادية ، ونظراً لارتفاع أسعار المعدنين في العصر الحالي فقد انقرض لبسه حالياً وهناك بعض النساء مازالت تحتفظ بنماذج منه وتعتبره تحفه مقتناة في صندوق الذكرى .


القصيرة – أو اللباس الداخلي :
-َ وهي تلبس تحت الثوب المرودن ، وتكون عادة من قماش لين الملمس وناعم وقد انتشرت الأقمشة المعروفة ( بالكودري ) وهي مصنوعة من القطن الخالص بألوان شتى دون رسومات وقسم آخر مطبوع بكافة أشكال الورود والأشكال الهندسية ومنه المقلم بخطوط طويلة أو مربعات


اختلف اسم الحذاء حسب الزمان والمكان والشكل والمواد الأولية فكان له اسماء ، منها كان مستوحى من البيئة المحلية أو من أصل أجنبي ، كما نقلت إلينا كتب التاريخ العربي والأجنبي اسماء لكثير من الأحذية من عربية وتركية وفارسية ولاتينية كالخف ، والنعل ، والشاروخ ، والمداس ، والمركوب ، والبابوج , والقندرة ، واليمنية ، والسرموجه ، والمست ، والزربون وغير ذلك

«أما لباس الرجل فيبدأ من محرمة المركزيت البيضاء أو"اليشمر" أي "الشماخ" حيث يغطى الرأس بها ثم يأتي عقال الرأس الأسود الذي يرمز للعزة والشموخ والشرف، ثم ثوب داخلي أبيض يغطي الجسد، ثم يأتي فوقه الزبون الرجالي حيث يربط من جانبي الجسد بشكل متداخل ويكون عادة بدون أكمام وهناك أيضاً من يلبس عوضاً عنه الكلابية، ثم يـأتي "الجاكيت" أو "السترة" وتكون من نفس قماش الزبون للجمالية، وهناك أيضاً "العباءة" أو "الشالة" و"الفروة" في الشتاء القارص، ولا ننسى "الجنايد" التي تلبس على الصدر فوق اللباس وهي محازم "الفشك" مصنوعة من "الجلد" وظيفتها حمل طلقات "البارودة" أو "المسدس" وأيضاً لحمل "الخنجر"، وتدخل "الجنايد" من ضمن زينة الرجل لما تضيفه من مسحة جمال رائعة على زيه، كما أنها تعطيه نشوة عز وقوة».

منقول

avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 08/10/2015
الموقع : سورية ( السعودية)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aljumlan.allgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى